ابراهيم حسين سرور
50
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
أ - إذا كان محلى ب « أل » ، نحو : وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ [ الأحزاب : 35 ] . ب - إذا كان نكرة دالا على الحاضر أو المستقبل ، نحو : أنا مقابل صديقي . أو أن يعتمد على شيء قبله ؛ كأن يكون خبرا للمبتدأ ، نحو : محمد صادق قوله ، أو استفهام ، نحو : أخالص عملك لوجه اللّه ؟ أو نفي ، أو نداء ، أو صفة . ( وانظر : اسم الفاعل ) . إعمال اسم المفعول : يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، نحو : « الكرم مقطوف عنبه » . ف « عنبه » نائب فاعل . وأحواله وشروطه كاسم الفاعل . وإذا كان اسم المفعول من فعل ينصب مفعولين وأضيف أحدهما نصب الثاني ، نحو : الموظف المعطى راتبه يجب أن يخلص . إعمال الصفة المشبهة : لأن الصفة المشبة مأخوذة - غالبا - من فعل لازم فإنها ترفع فاعلا ، نحو : محمد كريم خلقه . وقد تضاف إلى مرفوعها ، نحو : محمد كريم الخلق . ويرجّح أن تكون الصفة المشبهة العاملة معرفة بأل أو منونة . وقد تنصب مفعولا ، نحو : استمعت إلى الخطيب الفصيح القول . و « القول » منصوب على التشبيه بالمفعول به . إعمال المصدر : يعمل المصدر عمل فعله . فإذا قلت : « سررت من فهم التلميذ الدرس » كأنك قلت : فهم التلميذ الدرس . ولإعماله نوعان : 1 - مصدر نائب عن فعله ، وذلك في الأسلوب الإنشائي ، نحو : احتراما أباك . 2 - مصدر يمكن أن يحلّ محلّ « أن » و « ما » والفعل بعدهما ، وهو كثير في الأسلوب الخبري . مثل : أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) يَتِيماً [ البلد : 14 - 15 ] . الإغراء : هو حثّ المخاطب على أمر محمود ليفعله . والاسم المقصود به يكون منصوبا على المفعولية أو على الإغراء بفعل محذوف تقديره ( الزم ) . ويأتي على ثلاث أحوال : أ - بلفظ واحد ، مثل : الأمانة . وفعله محذوف جوازا . ب - بلفظ مكرر ، مثل : النجدة النجدة . وفعله محذوف وجوبا .